2
أستاذ الإرشاد الإكلينيكي والإشراف المشارك - جامعة الملك عبد العزيز
3
أستاذ مشارك بقسم علم النفس - جامعة الملك عبد العزيز
10.21608/jasep.2025.418590
المستخلص
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على الأنماط الفرعية لاضطراب الشخصية الحدية، وإلى التعرف على الخصائص والسمات المميزة لكل نمط، وتكونت عينة الدراسة من (9) أفراد مشخصين باضطراب الشخصية الحدية، (8) منهن إناث وذكر واحد، واعتمدت الدراسة على المنهج النوعي الأساسي، وقامت الباحثات باستخدام مقابلات شبه مقننة للكشف والتعرف على الأنماط الفرعية لاضطراب الشخصية الحدية (من إعداد الباحثات)، وأظهرت نتائج الدراسة وجود 5 أنماط فرعية لاضطراب الشخصية الحدية وهي: (النمط الاندفاعي – النمط المحبط – النمط المدمر للذات – النمط المستاء – النمط الانسحابي)، وإلى العديد من الأعراض والسمات المميزة والفارقة لكل نمط، وأوصت الدراسة بإجراء الورش للعاملين في مجال الصحة النفسية؛ وذلك بهدف التثقيف الصحي والنفسي عن الأنماط الفرعية للاضطراب وأعراضها الفارقة، وإلى دراسة وتطوير خدمات علاجية ملائمة لكل نمط فرعي؛ لتقديم العلاج المناسب الذي يسهم في تحسين جودة حياة الأفراد المشخصين باضطراب الشخصية الحدية.
الرحماني, اريج أحمد, الغامدي, فاطمة سمير, & المحمدي, إيمان علي. (2025). التجربة المعاشة للمشخصين باضطراب الشخصية الحدية: دراسة لاستكشاف الأنماط الفرعية في المملكة العربية السعودية. المجلة العربية للعلوم التربوية والنفسية, 9(47), 93-124. doi: 10.21608/jasep.2025.418590
MLA
اريج أحمد الرحماني; فاطمة سمير الغامدي; إيمان علي المحمدي. "التجربة المعاشة للمشخصين باضطراب الشخصية الحدية: دراسة لاستكشاف الأنماط الفرعية في المملكة العربية السعودية", المجلة العربية للعلوم التربوية والنفسية, 9, 47, 2025, 93-124. doi: 10.21608/jasep.2025.418590
HARVARD
الرحماني, اريج أحمد, الغامدي, فاطمة سمير, المحمدي, إيمان علي. (2025). 'التجربة المعاشة للمشخصين باضطراب الشخصية الحدية: دراسة لاستكشاف الأنماط الفرعية في المملكة العربية السعودية', المجلة العربية للعلوم التربوية والنفسية, 9(47), pp. 93-124. doi: 10.21608/jasep.2025.418590
VANCOUVER
الرحماني, اريج أحمد, الغامدي, فاطمة سمير, المحمدي, إيمان علي. التجربة المعاشة للمشخصين باضطراب الشخصية الحدية: دراسة لاستكشاف الأنماط الفرعية في المملكة العربية السعودية. المجلة العربية للعلوم التربوية والنفسية, 2025; 9(47): 93-124. doi: 10.21608/jasep.2025.418590